اليوم ختام ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا
افتتاح معرض الملتقى في المتحف الوطني..

يختتم اليوم ملتقى الرسم الدولي الأول نشاطاته اليوم في المتحف الوطني في دمشق، بعد أسبوعين حافلين بالعمل والرسم والسفر .. وكان الملتقى قد انطلق من القاعة الشامية في المتحف الوطني يوم الاثنين 5/5/2008 بمؤتمر صحفي نظمته ورشة البستان للثقافة والفنون. ويعتبر هذا الملتقى هو الملتقى الدولي الأول للرسم في سوريا، بعنوان “قصائد الفن التشكيلي”.
جاء الملتقى بعد عدة مشاريع لورشة البستان كملتقى النحت الأول في مشتى الحلو 2006 و ملتقى النحت العالمي في مشتى الحلو أيضا في 2007.

ويشارك في هذا الملتقى عدد كبير من أهم الفنانين السوريين المغتربين و الفنانين العرب والعالميين، و يعتمد استلهام اللوحات من قصائد يختارها الفنانين، و سيكون نتاج هذا المشروع من لوحات القصائد التشكيلية التي سيبدعها الفنانون المشاركون و الضيوف نواة لتأسيس متحف قصائد الفن التشكيلي.

ويهدف هذا المشروع إلى خلق النواة لمعرض متجول للفن التشكيلي العربي والدولي يستقر في النهاية في متحف قصائد فن التشكيل، بالإضافة إلى مد الجسور بين الفنانين العرب و العالميين، وتبادل الخبرات والإطلاع على التجارب المتنوعة في مجال تقنيات الرسم. 

وفي تصريح لـ أصداء الوطن قال الفنان فارس الحلو مؤسس ورشة البستان: “يساهم هذا الملتقى في دعم الحراك الثقافي وتنشيطه في سوريا… أفعل هذا في أوقات فراغي يهدف كسر رهبة المبادرة أمام الجميع. لقد وفر الملتقى فرصة رائعة لاحتكاك ايجابي بين الناس والفنانين بشكل مباشر، من خلال الأعمال التي يرسموها أمام أعين الجميع، في حين أنهم اعتادوا على الرسم داخل صومعاتهم ومن ثم عرضها وهي جاهزة”.

وأضاف الحلو: “يمكن اعتباره بمثابة كرنفال ومهرجان للفنانين التشكيليين في سورية بالأخص الذي جمع  فنانين كبار وهواة وطلاب مما يسهم في تبادل الخبرات والأفكار، وأحب أن أشكر من خلال موقعتعيين الصورة البارزة للمقالةكم كل من ساهم في إقامته وسنحاول تكراره في كل عام ونقله لمحافظات أخرى”.

وصف المشروع:

ويقوم ملتقى الرسم الدولي الأول “قصائد الفن التشكيلي” على فكرة بأن كل فنان سيختار قصيدة شعر من الأدب العالمي أو من أدبه المحلي، يكون موضوعها عن الحب، وما ينضوي عليه من تناقضات عاطفية جارحة ونتائج غير متوقعة تنعكس في السلوك الإنساني، من غيرة وفرح وقسوة وشوق وشجاعة وجبن، ولهفة وكراهية، وغزل وقنوط، وعنف وألم، وفراق وبهجة اللقاء وحنان الأمومة، واكتئاب العزلة وحب الناس، وكل ما يتجلى عن الحب من تأثيرات على الروح الإنسانية كاشفاً ضعفها وقوتها.

معلومات عن الفنانين المشاركين

 فيما يلي أسماء الفانين المشاركين و القصيدة التي اختارها كل منهم :

1ـ فؤاد أبو سعدة ( سوريا ) ( إسبانيا ) : من مواليد السويداء 1946 ، في هذا المعرض يعود أبو سعدة بعد غياب إلى دمشق عبر قصيدة لأدونيس تحمل نفس الاسم .

2 ـ جبر علوان (العراق – إيطاليا – سوريا): ولد جبر علوان في بابل 1948، وقد اختار قصيدة “إمرأة صامتة” للشاعر العراقي سعدي يوسف.

3 ـ كين جونسون (استراليا): و لد في سيدني 1950 ، يشتبك في هذا المعرض مع قصيدة للشاعر الفارسي جلال الدين الرومي بكل ما تحملها من صوفية و أشواق.

4 ـ يوسف عبدلكي (سوريا – فرنسا) : من مواليد مدينة القامشلي 1951، قصيدة  “كم من البلاد أيتها الحرية ” للشاعر نزيه أبو عفش ، سوف تكون البوصلة التي تهدي هذا الفنان إلى جهات الجحيم .

5 ـ بهرام حاجو (سوريا – ألمانيا) : ولد في الحسكة 1952 ، في هذا الملتقى اختار قصيدة للشاعر نزار قباني بعنوان “أول أنثى أول رجل ” و بذلك يواصل اشتغاله على الجسد من منظور آخر و فريد .

6 ـ عمر غالياني (إيطاليا): من مواليد العام 1954، في هذا الملتقى ستكشف للمتلقي أسرار عمل هذا التشكيلي البارز وقوة الإيحاء في أعماله خصوصا أنه اختار قصيدة للشاعر التشيلي الكبير بابلو نيرودا.

7 ـ جاكو حاج يوسف (سوريا – السويد): و لد في العام 1954، وما اختياره قصيدة “الاطلال” للشاعر إبراهيم ناجي إلا تعبيراً عن الشغف و الحنين الذي يميز إبداعه.

8 ـ ماهر البارودي (سوريا – فرنسا): ولد في دمشق 1955، في هذا الملتقى سوف يستوحي مناخات لوحته من قصيدة نزار قباني “لا بد أن أستأذن الوطن”.

9 ـ فاروق قندقجي (سوريا – السعودية): من مواليد مدينة حمص 1959، يقارب في هذا المعرض قصيدة مرهفة للشاعر محمود نقشو .

10 ـ لينغ جونوو (الصين): من مواليد 1962 ، وهو مختص بالرسم المحفور فازت أعماله بعدة جوائز ، و يعمل كمدرس للفن التشكيلي .

11 ـ سيروان باران عارف ( العراق ) ( الأردن ) : و لد في بغداد 1968 ، و سوف يصوغ في هذا الملتقى رؤية لونية لقصيدة الجواهري “بغداد” .

12 ـ هيلدا حياري ( الأردن ) : ولدت في عمان ( 1969 ) ،  لوحة هيلدا حياري تعيد صياغة مفهوم الحياة بمعناه البدائي و انطلاقا من عناصرها الأولية .

13 ـ أسامة النصار ( سوريا ) ( إيطاليا ) : و لد في دمشق عام 1975 ، اختار في هذا الملتقى قصيدة للشاعر أدونيس في محاولة لتفكيك الفضاء الشعري لهذا الشاعر بأدواته الخاصة.

ويتابع ملتقى الرسم الدولي  فعالياته في مشتى الحلو حتى مساء اليوم السبت  كما خططت له اللجنة المنظمة وذلك لجذب أكبر عدد ممكن من المشاركين والزوار.