على هامش ملتقى النحت العالمي جمال الحب2
تتعدد النشاطات الموازية في ملتقى النحت العالمي هذا العام التي تهتم وتشجع الأطفال، هذا ماأكده الفنان فارس الحلو في جميع لقاءاته مع الصحافة المكتوبة والمرئية قائلاً:
إن الشباب هم الطاقة المحركة للمجتمع ويجب ان نهتم بهم وهم في مرحلة الطفولة لتنمية كل أنواع هواياتهم. فشكل فارس الحلو ورشات الأطفال لتعليمهم مبادىء فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء والتصوير الضوئي.
ويقول أكثم عبد الحميد: «هــــذه الورشة مهمة جداً لأن أغلب القرى والمدن النائية محرومة من الثقافة الفنية وتفتقر الى مراكز مختصة في التعليم والتدريب الفني.
أما السيدة سوسن رسلان ناشطة اجتماعية بحقوق المرأة والطفل وحاصلة على شهادة الماجستير بحقوق الطفل قالت:
جئت الى هذه الورشة لأدرب الأطفال على حقوق الطفل لان منظمة اليونيسيف تسعى دائماً الى نشر ثقافة حقوق الطفل وهي التي تدعم كل المجتمعات المدنية التي تعمل على حقوق الطفل، وقد سررت بأنه أصبح لدينا الوعي الكامل في ريفنا على مثل هذه الاتفاقيات، فبدأت بتعريف الاطفال على الاتفاقية. وبما أننا ضمن طبيعة جذابة وساحرة فقد أخذنا أشجاراً رتبنا عليها أوراقاً وآمالاً وشجرة أخرى حقوق الطفل كما يراها أطفال مشتى الحلو.. في شجرة الآمال عبّروا عن أمنياتهم في الوصول الى أشياء صعبة المنال، وبعد التعريف بحقوق الطفل تستمر الورشة لمناقشة موضوع أنواع العنف الاجتماعي والأسري، وسنترك للأطفال حرية التعبير عن آرائهم في كل المواضيع.
ومن المهم ان نذكر بأن هذه الورشة أطلقت بتوافق زمني مع إطلاقة الأمين العام للأمم المتحدة خطة عمل حول العنف ضد الأطفال وكيف سنعالجه أو نخفف منه.. الهدف العام هو تحويل هذه الحقوق التي طالبوا بها الى منحوتات بما أننا ضمن ملتقى نحت عالمي.
السيدة يسرى محمد مدرسة الرسم في ورشة الأطفال: “كل يوم نرى اقبالاً جيداً جداً على ورشة الاطفال وهم يعبرون في رسوماتهم عن أحلامهم وأمنياتهم في المستقبل ومن الجدير ذكره وجود أطفال صم وبكم لديهم مواهب رائعة في الرسم”.
السيدة عبير وردة مدرسة النحت: “القسم الأكبر من الاطفال انضموا الى قسم النحت فهم يحلمون بأن يصبحوا فنانين ويحولون الكتل الصخرية الى أشياء «هكذا يقولون» وهنا نوفر لديهم جميع ما يحتاجون اليه فيصنعوا الوجوه والحيوانات وانواع الفواكه فكل يوم نحدد لهم موضوعاً ليصنعوا منه أشكالاً رائعة”.
الاستاذ محمد داني مدرس الفسيفساء: “هناك رغبة عارمة عند الاطفال لتعلم هذه المادة فهم يقطعون القطع بشكل رائع ويرسمون اشكالاً بألوان متناسقة جداً والآن يقومون بأعمال جميلة سترونها في معرض في نهاية الملتقى.. هكذا تحولت بلدة مشتى الحلو الى خلية نحل بسبب ملتقى النحت من الصباح الباكر حتى الليل”.

