فرقة دينية تنشد وترقص في ملتقى الرسم الدولي الأول

تشهد حديقة المتحف الوطني في دمشق مساء غد الأحد افتتاح معرض ملتقى الرسم والتصوير الدولي الأول في سوريا، الذي تقيمه ورشة البستان للثقافة والفنون، بمشاركة فنانين من البلدان العربية والعالم، وبعرض لفرقة حمزة شكور الدينية. وقال الفنان “فارس الحلو” مؤسس ورشة البستان للثقافة والفنون في تصريح لـ “كلنا شركاء” إن اللوحات التي أنجزت في الملتقى الأول من نوعه في سورية، هي النواة الفنية لمعرض دولي متجول، وتأسيس متحف قصائد فن التشكيل”.

وتابع الحلو: “لدينا أكثر من رسالة على أكثر من صعيد لتجذير الفنون التشكيلية في الوعي العام، وفخور بأننا نجحنا بإثارة فضول الناس”.
وأمل في أن “يسهم الملتقى في دعم الحراك الثقافي وتنشيطه في سورية … وحول الاستفسار عن قدرة الحلو على التفرغ والاستمرار بهذه الأنشطة أجاب: “أنا أساهم تطوعيا في وقت فراغي”.

وأضاف الحلو: “هذه اللوحات سيتم عرضها في معرض دولي متجوّل في بلدان الاغتراب السوري، وسنعمل في الأعوام القادمة على نقل الملتقى إلى أماكن أخرى في سورية”.

وستؤدي فرقة حمزة شكور الدينية عرضاً للرقص التعبيري “مولوية” في حفل افتتاح المعرض الذي دعي إليه عدد كبير من الفنانين السوريين.

وتقوم فكرة الملتقى الذي حمل اسم ” قصائد الفن التشكيلي” على اختيار كل فنان مشارك قصيدة شعر عن الحب، ليعبر عن انطباعاته، وأحاسيسه ،وتجلياته الذاتية للقصيدة المختارة، من خلال تجسيدها في لوحة فنية.
واختار الفنانون قصائد لأبرز الشعراء العرب كسعدي يوسف ونزار قباني وإبراهيم ناجي وأدونيس.

وتضمن الملتقى رسم موضوعات حرة أيضاً في موقعين، في دمشق ومشتى الحلو التي شهدت في العامين المنصرمين ملتقيين للنحت الدولي بمبادرة من ورشة البستان التي أسسها فارس الحلو.

ويشارك في المعرض فنانون سوريون مغتربون وفنانون من البلاد العربية والعالم، وهم: فؤاد أبو سعدة: سورية إسبانيا، جبر علوان: العراق إيطاليا، كين جونسون: استراليا، يوسف عبدلكي: سورية فرنسا، بهرام حاجو: سورية ألمانيا، لينغ جونوو: الصين، جاكو حاج يوسف: سورية السويد، عمر غالياني: إيطاليا، ماهر بارودي: سورية فرنسا، فاروق قندقجي: سورية – السعودية، سيروان باران عارف: العراق الأردن، هيلدا حياري: الأردن، أسامة النصار: سورية – إيطاليا.

وتعمل ورشة البستان للثقافة والفنون التي أسسها فارس الحلو على تبني مشاريع فنية جمالية، بهدف رفع الذائقة الجمالية الشعبية من خلال نشاطات فنية تفاعلية وردم الهوة بين الفنانين التشكيليين والمجتمعات المحلية، وجعل الفن على تماس مباشر مع كافة شرائح المجتمع.