مشتى الحلو تودع ملتقى النحت العالمي جمال الحب 2
اعتاد أبناء المشتى أن يعيشوا أجواء الفرح والجمال والمهرجانات في الحادي عشر من شهر أيلول من كل عام , إلا أن هذا العام كان الفرح والجمال والحب متعجل القدوم مشتاقاً إلى مشتانا ليصل قبل شهرين من موعده حيث أطل علينا ليلة أمس في الحادي عشر من تموز
بمناسبة إعلان اختتام ملتقى النحت العالمي المقام في مشتى الحلو ( جمال الحب 2 ) …
بعد أن حل هذا الملتقى علينا ضيفاً لطيفاً جميلاً أنيقا محباً راقياً متحضراً … لمدة شهر كامل شَغل به الكبار والصغار, الزوار والسياح, الصحافة والإعلان ..
ليلة أمس 11/ تموز كان الوداع .. وداع نحاتين محليين وأجانب أحببناهم وأحبونا تاركين بغيابهم شوق وحنان ولهفة انتظار إضافة إلى أجمل ما أبدعت أيديهم في عجن وتطويع الصخر والخشب.
خمسة عشر منحوتة للتاريخ سيبقون متربعين بين أحضان مشتانا في الشوارع والحارات مضيفين إلى الجمال جمال وإلى الرقي رقي…
إلا أن فارس مشتانا (فارس الحلو) القائم على الملتقى من بدايته إلى نهايته آبى أن يكون الوداع عادياً فأضاف على كرمهم كرم, وعلى حبهم حب …
حفلة وداع استثنائية مميزة من بدايتها إلى نهايتها …
ابتدأت مع إطلاق طائرات ورقية كبيرة زينت سماء المشتى, ثم كان لأطفال المشتى معرض لأجمل ما قدمت أياديهم من نحت ورسم وتركيب فسيفساء وتصوير خلال شهر من التدريب في دورات رافقت الملتقى لتعليم أطفالنا تلك الفنون على أيادي مختصة … تلاها توزيع شهادات تقدير للأطفال المشاركين من إدارة الملتقى تشجيعاً لإبداعاتهم وتميزهم وحثهم على الاستمرار..
بعد ذلك كان للسيد الوزير رياض نعسان آغا وزير الثقافة جولة على الأعمال النحتية عبّر خلالها عن إعجابه وتميز ما رأى ولامس..
في تلك الفترة كانت استراحة الدريم التابعة لفندق بانوراما المشتى السياحى مقصد للجميع حيث اكتظت بالحضور فامتلأت الكراسي والممرات والمداخل بانتظار حفلة الختام والوداع. حيث ابتدأت بعرض فلم وثائقي قصير مقتبس من أجواء الملتقى تلى ذلك كلمة لكل من مدير ومنظم الملتقى فارس الحلو وأكبر النحاتين سناً الاسترالي فرانكو داغا ومن ثم السيد وزير الثقافة رياض نعسان آغا.
بعدها قام كل من السيد الوزير والفنان فارس الحلو بتوزيع جوائز وأدرع شكر من ورشة البستان للفنانين على مشاركاتهم الإبداعية في ملتقى النحت العالمي ( جمال الحب2) مشتى الحلو 2007
دقائق قليلة لتطل على عشاقها والحضور مطربة غنت للحب والإنسانية فأبدعت وصدقت .. ميادة بسيليس ( شو صعبة انك تتعب و غيرك يلقى …. عادي ) ….
هكذا بدأت الرائعة ميادة بسيليس الحفلة بالأغنية التي تصدرت شريطها الجديد بعنوان (عادي) ثم أهدت الحضور باقة من أجمل أغانيها ( كذبك حلو, طيب خليك, الله عليك, تلجك دافي, ياغالي, يا طيوب … ) لتضفي جو من النشوة والفرح على الحضور عرباً… وأجانب، فكانت روعة الختام مع اروع الأصوات واحنها وأصدقها.
وختاماً التقى المنظمون والنحاتون والمرافقون وأبناء المشتى من أصدقاء الملتقى والإعلاميين على طاولة عشاء مودعين هذا العرس الذي حل علينا ضيفاً محباً لطيفاً مبدعاً لمدة شهر كامل.
وأخيراً نشكر جميع من ساهم وشارك وساعد وقدم لإنجاح هذا الملتقى وعلى الأخص السيد فارس الحلو على مثابرته ومتابعة الدقيقة وتميزه الدائم وأهالي المشتى المحبين للجمال والحب.

