منحوتات ملتقى النحت في مشتى الحلو المصيف الجميل.. ستضفي جاذبية للبلدة بالإضافة لجاذبية جمال الطبيعة وكأن الفن يعانق الطبيعة.
وحول ما يتعلق بالملتقى.. التنظيم.. المشاركة.. الموقع.. ما يميز الملتقى كان لنا وقفة مع الفنان فارس الحلو المنظم والمشرف العام على الملتقى، واللافت أن يكون فنان ومن وسط التمثيل يشرف وينظم مثل هذه التظاهرة …. يقول الحلو: “فكرة إقامة الملتقى طرحتها بداية على صديقي الفنان الأستاذ أكثم عبد الحميد ولمست منه التشجيع، فقمت بإعداد دراسة شاملة حول الملتقى ووضعت له أهدافاً عديدة منها على سبيل المثال (تنشيط الحراك الثقافي والسياحي بمنطقة مشتى الحلو وضواحيها، مع إقامة ورشة عمل لتعليم الأطفال والشباب مبادىء فن النحت)”..
المشروع برمته عمل أهلي بامتياز، كان للمجتمع المحلي أبلغ الأثر في نجاحه، لذلك ستبقى الأعمال النحتية في شوارع وساحات البلدة وملكاً لأهلها..
النحت في جماليات الحب
أما كيف أخذ على عاتقه الإشراف على الملتقى وتنظيمه وهو ممثل.. وهي ظاهرة جديدة في الوسط الفني وغير مسبوقة، قال الحلو: “الفنانون عموما ينتمون الى بيئة فنية واحدة، حتى لو اختلفت أشكال وأدوات التعبير، نحن نشتغل ضمن خانة العمل الفني الإبداعي، فأنا ابن مسرح.. والمسرح بطبيعته يضم كل الفنون، وأنا لا أعتبر نفسي قد اقتحمت مكاناً غريباً.
أما كيف تم اختيار الموقع يضيف الحلو: “اخترت الموقع أن يكون على طريق النزهة الرئيسي لسكان البلدة وزوارها، بخلاف المتعارف عليه، فقد جرت العادة أن تقام ملتقيات النحت خارج المناطق البلدات والمدن، ولكن حاجتنا لإحداث تفاعل بين الناس والنحاتين ألزمتنا بهذا الخيار. وبالفعل كان التفاعل مدهشاً”.
أيضاً الأطفال لهم حصة في هذا الملتقى حيث تقوم مختصة متفرغة بتعليمهم مبادىء فن النحت، سيتعامل الأطفال مع مادة يحبون اللعب بها (الطين) وتشكيله وصبه في قوالب وهذه الحالة تقرب الطفل من النحت وتجعله يحبه.

