عن ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا
صرح الفنان والممثل السوري فارس الحلو بأنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة لإطلاق ملتقى الرسم والتصوير الدولي الأول في سوريا مطلع أيار/مايو المقبل. وقال الحلو:
“يتميز ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا بمشاركة عدد مهم من أسماء الفنانين التشكيليين السوريين المغتربين بالإضافة لفنانين تشكيليين عرب وأجانب. سيقوم كل فنان باختيار قصيدة حب من أي أدب بالعالم، ليجسد تجلياتها على ذاته بلوحة فنية نقرأ فيها رؤيته التشكيلية للقصيدة”…
مصير هذه اللوحات، عرضها في في بلدان الاغتراب السوري، حيث أكد الحلو في حديثه للوكالة الالمانية أن المعرض بشكله الكامل سينقل إلى عدد من الدول الأجنبية حول العالم عبر جالياتها السورية.
وأضاف الحلو، الذي يعرف بين أوساط المثقفين السوريين أنه واحد من الممثلين القلائل المهتمين بالثقافة العامة، والذي يرفض تقديم نفسه دائما على أنه ممثل فقط، إن أحد أهداف المشروع الجديد هو تفعيل وتنشيط الحراك الثقافي داخل وخارج سوريا.
وعن الدافع الذي حفزه على إطلاق مشروعات من هذا النوع، خاصة أنه كان أطلق في السنوات الماضية ملتقيات للنحت في الهواء الطلق في بلدته “مشتى الحلو”، قال: “لدي حاجة ان تكون لدي قيمة مضافة عن قيمة عملي المهني كممثل وفنان. بالإضافة إلى أن مثل هذه الفعاليات تترك في النفوس أثراً إيجابياً قد ترفع عن كاهلنا بعضاً من الحزن العام“.
وعن الجهة التي تقف خلف تمويل الملتقى، قال الحلو: “بالإضافة إلى تمويلنا الذاتي هناك عدد من الأصدقاء ممثلين بشركاتهم دعموا المشروع كشركة غاناما، وفندق بانوراما مشتى الحلو. وتطرق الحلو خلال حديثه إلى أهمية أن يكون هناك مؤسسات فاعلة لرعاية النشاط والحراك الفكري، لأن الشيء القائم حاليا قد لا يفي بالغرض.
ويعتبر الفنان فارس الحلو من نجوم الشاشة السورية والعربية، حيث أنه برز في أعمال عرضت على الشاشات العربية ولاقت رواجا كبيرا مثل مسلسل “نهاية رجل شجاع”، وفيلم “الليل” وفيلم “صندوق الدنيا” وفيلم “علاقات عامة”، الذي حصد فيه جائزة فضل ممثل في مهرجان فالنسيا السينمائي الدولي 2006، وفيلم “نسيم الروح”، بالإضافة إلى مسلسل “الحصرم الشامي”، ومسلسل “عيلة خمس نجوم”، ومسلسل “خان الحرير”، ومسلسل “الثريا”.
كما صرح الحلو أنه انتهى من تصوير بطولة فيلم سينمائي طويل اسمه “التجلي الأخير لغيلان الدمشقي”، من سيناريو وإخراج المخرج المبدع هيثم حقي، حيث يحاول الفيلم، إجراء إسقاطات على الواقع السياسي والديني للعالم العربي حاليا. وتدور أحداث الفيلم عناضف صورة أول عالم دين تقوم السلطة السياسية بإعدامه، والسبب وراء ذلك هو أن قراءاته للدين مغايرة لقراءة السلطة للدين، فالقراءة السياسية تقول إن الإنسان مسيَر وليس مخير، لكن عالم الدين المتنور يرى عكس ذلك.
