افتتح في حديقة المتحف الوطني بدمشق معرض تشكيلي ضم أعمال الفنانين المشاركين في الملتقى الدولي الأول في سوريا للرسم الذي تنظمه ورشة البستان للثقافة والفنون بمشاركة 13 فناناً تشكيلياً سورياً وعربياً ودولياً تحت عنوان “قصائد الفن التشكيلي.
وافتتح الملتقى في الخامس من الشهر الجاري حيث أنجز الفنانون لوحاتهم في حديقة المتحف الوطني بإيحاء من قصائد لشعراء كبار بينهم أدونيس ونزار قباني ونزيه أبو عفش وسعدي يوسف وغيرهم. وتنتمي جميع الأعمال الى أساليب المدرسة الحديثة في الفن وستكون اللوحات نواة لتأسيس متحف قصائد الفن التشكيلي.
وتسعى ورشة البستان الى دعم الحراك الثقافي لخلق ملتقيات للحوار الابداعي والتقني بين مختلف المجتمعات الانسانية والمساهمة في تعزيز الثقافة البصرية لدى الناس.
بدوره قال الفنان فارس الحلو القائم على الملتقى: “إن هذا الملتقى هو الأول في سورية من نوعه وهو جزء من تنشيط الحراك الثقافي لهذا المجتمع ورفع ذائقته بالثقافة البصرية”.
وفي ختام الملتقى وافتتاح المعرض أحيت رابطة المنشدين بدمشق حفلاً تراثياً صوفياً بقيادة الشيخ حمزة شكور قدمت خلاله الفرقة المؤلفة من خمسة وعشرين عضواً توزعوا بين عازفي التخت الشرقي ورقص المولوية والمنشدين والمنشدات ألحاناً وأناشيد دينية وابتهالات وتراتيل صوفية. وبدأت الفرقة حفلها بأذان مسجد بني أمية التراثي الذي تعود بداياته الى العلامة الشيخ عبد الغني النابلسي قبل 350 عاماً، كما قدمت الفرقة لوحة النوبة الرفاعية ونوبة آل البيت ولوحة الصلوات وحلقة ذكر مع الدراويش وموشحات وابتهالات دينية وموشحات أندلسية.
في تصريح لمندوبة “سانا” قال حمزة شكور: “إن الهدف من مشاركة الرابطة في هذا الملتقى هو إطلاعهم على تراث دمشق الحقيقي من موسيقا وغناء صوفي ودوران الدراويش فرسان العشق الإلهي”.
يذكر ان حمزة شكور أسس رابطة المنشدين في سورية عام 1974 وتضم كبار الموسيقيين وتسعى الرابطة الى نشر تقاليد الإنشاد الصوفي في سورية من خلال إقامة الحفلات التي تضم الفرق المختلفة سواء للإنشاد أو للرقص المولوي.وتأثر حمزة شكور المنشد السوري المولود في أحد أحياء دمشق عام 1944 بنشأته بين والده مؤذن جامع الحي الكبير ووالدته التي كانت تردد على مسامعه الموشحات القديمة.

