شكر و تقدير

إنّ كل جهدٍ بُذل في هذا الملتقى، مهما بدا صغيرًا، هو جهدٌ جديرٌ بالتقدير والشكر، ولا سيما أنّه يأتي في زمنٍ بات فيه من الصعب تقبّل فكرة العمل من دون مردودٍ مباشر.
كلّ الاحترام والامتنان لكل من ساهم بفكره، أو بماله، أو بوقته، أو بجهده.

أتوجّه بالشكر إلى جميع الأصدقاء الذين تطوعوا لإنجاز الملتقى، فشكّلوا تلقائيًا ما أصبح يُعرف بـ ورشة البستان للثقافة والفنون.

أنشطة الملتقى