اختُتمت فعاليات ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا 20/5/2008 بحفل فني تضمن اناشيد صوفية ورقص الميلوية في حديقة المتحف الوطني بدمشق، كما تضمن توزيع شهادات المشاركة للفنانين، وافتتاح معرض الملتقى من اللوحات المنجزة، وألقى مؤسس ورشة البستان فارس الحلو كلمة جاء فيها: 

قصائد هؤلاء الشعراء ولوحات هؤلاء الفنانين ستكون نواة لمتحف قصائد الفن التشكيلي، المتحف الذي نسعى بكل طاقتنا الذاتية في ورشة البستان للثقافة والفنون أن يفتح أبوابه ويتحول الحلم إلى حقيقة. أما المكابدات الشخصية قبل وأثناء تحقيق هذا الملتقى، فستبقى ذكرى شخصية، لا أريد أن أندب خلالها على أطلال المؤسسات الرسمية التي غابت فجأة وفي الوقت المميت، ولأسباب لا يمكن تبريرها في سياق أي مشروع ثقافي ووطني من هذا النوع.
تكفي استجابة هؤلاء الفنانين لفكرة الملتقى ورحابة أرواحهم في إنجاز أعمال هذا الملتقى المهدى إلى جمال الحب، هذا الشعار الذي واكب من قبل انطلاق ملتقى النحت الأول وملتقى النحت الدولي في السنتين الماضيتين ليصير أيقونة تحمي أرواحنا من الفناء والتلف وتزيدها مناعة أمام ثقافة الإحباط ومظاهر القبح التي تحيط بنا”…

شكر و تقدير

إنّ كل جهدٍ بُذل في هذا الملتقى، مهما بدا صغيرًا، هو جهدٌ جديرٌ بالتقدير والشكر، ولا سيما أنّه يأتي في زمنٍ بات فيه من الصعب تقبّل فكرة العمل من دون مردودٍ مباشر.
كلّ الاحترام والامتنان لكل من ساهم بفكره، أو بماله، أو بوقته، أو بجهده.

أتوجّه بالشكر إلى جميع الأصدقاء الذين تطوعوا لإنجاز الملتقى، فشكّلوا تلقائيًا ما أصبح يُعرف بـ ورشة البستان للثقافة والفنون.

أنشطة الملتقى