
أسهم المجتمع الأهلي بدورٍ فاعل في إنجاح ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا، من خلال مبادرات تطوعية عفوية عكست روح الشراكة والمسؤولية الثقافية. فقد بادر عدد من الأهالي وأصدقاء الملتقى إلى استضافة الفنانين والإداريين على موائد الغداء والعشاء، وتقديم ما تيسّر من دعم لوجستي شمل النقل، وتأمين بعض المستلزمات اليومية، والمساعدة في التنظيم والاستقبال. وشكّلت هذه المبادرات سنداً حقيقياً للملتقى، مؤكدة أن العمل الثقافي يمكن أن ينجح حين يتكامل الجهد الفني مع احتضان المجتمع المحلي، بعيداً عن الطابع الرسمي أو التجاري.















