ضمن برنامجها الثقافي الموازي، نظّمت إدارة ملتقى الرسم الدولي الأول جولات سياحية وثقافية وترفيهية للفنانين المشاركين، شملت عدداً من أبرز المواقع الأثرية والطبيعية في سوريا. مثل موقع عمريت في محافظة طرطوس، أحد أقدم المراكز الدينية الفينيقية، بما يختزنه من رمزية حضارية تعكس علاقة الإنسان القديم بالمقدّس والبحر. كما زار الفنانون مدينة تدمر الأثرية، التي شكّلت عبر تاريخها جسراً بين الشرق والغرب، وقدّمت مثالاً نادراً على تلاقي العمارة والفن والذاكرة الإنسانية.

وتضمّنت الجولات زيارة قلعة الحصن، إحدى أهم القلاع التاريخية في العالم، حيث اطّلع الفنانون على عبقرية العمارة العسكرية وتكاملها مع الطبيعة المحيطة، باعتبارها شاهداً على صراع الحضارات وتعايشها. كما شملت الرحلات حصن سليمان، الذي يجسّد العلاقة بين الطقس الديني والعمارة في الحضارات السورية القديمة.

واختُتمت الجولات بزيارة مغارة الضوايات، حيث عاين الفنانون جمال التكوينات الطبيعية. وأكدت إدارة الملتقى أن هذه الجولات أسهمت في توسيع أفق التجربة الفنية وربط الإبداع بالزمان والمكان.

أنشطة الملتقى