رياض نعمة

اسم العمل:

وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد

  • ارتفاع العمل: 120 سم
  • عرض العمل: 90 سم

اختار الفنان رياض نعمة من قصيدة “أحمد الزعتر”
للشاعر الفلسطيني محمود درويش

أنا أحمد العربيّ قالَ
أنا الرصاصُ البرتقالُ الذكرياتُ
و جدتُ نفسي قرب نفسي
فابتعدتُ عن الندى و المشهد البحريّ
تل الزعتر الخيمهْ
و أنا البلاد و قد أتَتْ
و تقمّصتني
و أنا الذهاب المستمرّ إلى البلاد
و جدتُ نفسي ملء نفسي …

رياض نعمة

فنان تشكيلي عراقي من مواليد بغداد عام 1968، تخرّج في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد – قسم التصوير عام 1992. غادر العراق عام 1997 ليستقرّ في دمشق ثم بيروت، حيث بلور أسلوبه الذي يمزج بين الرسم والكولاج والمواد المختلطة في مقاربة تنتمي إلى الواقعية التعبيرية.

تتناول أعماله ثيمات الغربة والمنفى والطفولة والمدينة، في لغة لونية توحي بالصراع بين الذاكرة والنسيان. شارك في معارض داخل العالم العربي وخارجه، واقتُنيت أعماله في مجموعات فنية في أوروبا والعالم العربي. يرى أن اللوحة «منصّة لما لا يُقال»، وأن المنفى تجربة إنسانية تُترجم في اللون والضوء والحنين.

الملتقى مهم من جهتين للجمهور وللفنان حيث الجمهور يشاهد اللوحة كيف ترسم وهذا متوفر بالفنون الجماعية ولايتوفر للفنان التشكيلي الذي يرسم بعزلة كاملة وكذلك بما أنه لدينا في المجتمع العربي أمية ثقافية تشكيلية فإن مثل هذه الملتقيات يمكن أن تردم هذه الفجوة وتضيق المسافة بين الفنان والمتلقي. ‏

لوحات من وحي الملتقى

صور عامة للفنان من الملتقى

فنانون الملتقى