15 حزيران حتى 10 تموز 2006

منذ آلاف السنين نادى السوريون بالسلام والمحبة والإنسانية، فها هو الشاعر السوري ميليغر منذ قرابة ألفي عام كتب يقول: “أيها الغريب إننا نقطن بلداً واحداً هو العالم وشيء واحد أنبت كل البشر”.

ونحن هنا إذ نريد أن نثابر ونتابع ما قدمه أسلافنا من عطاءات معرفية وإبداعية للبشرية، فإننا نسعى لأن يحيا أبناؤنا في عالم من السلام ومليء بالفكر والفن والجمال.
إن مشروعنا هذا، يصب في الهدف الثقافي والجمالي المنشود من وجودنا كسوريين على هذه الأرض الجميلة، والتي اخترنا منها بقعة ساحرة بجمالها الإلهي لنضفي عليها لمسات من الجمال الإنساني.

Nothing Found

من وحي الملتقى

  • حلم
  • سيدة المشتى
  • ملاك المحبة
  • جموح
  • عناق
  • جمال الحب
  • سنبلة
  • نشوة
  • قبلة
  • عروس المشتى

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

إن كل جهد بذل في هذا الملتقى، مهما كان صغيراً جدير بالشكر وبخاصة أنه يأتي في أيام من الصعب تقبل فكرة القيام بعمل لا مردود مباشر منه.

تشكر ورشة البستان للثقافة والفنون الدكتور بسام بدري الحلو على دعمه الكريم وعطائه الجزيل.
كما تشكر مجلس بلدة مشتى الحلو ومعهد الفنون التطبيقية والمنشآت السياحية على دعمها المميز الذي ينم عن سعة أفق وحس فني خلاق ومسؤول: فندق المونتانا – البانوراما.

كما تشكر الأصدقاء على لهفتهم: خالد خليفة – لينا سنجاب – حسين صوفان – أحمد معلا – ماهر صليبي.

والمصورين الأصدقاء: أيهم ديب – عامر حلو – رامي خوري.

والسيدات والسادة:
تالا الخير- كمال حلال- يعقوب جرجس- ميرنا مسرة – ريمون حجة – إدوارد سابا- ردينة مراد- ميشلين حلو.

المهندسان: جول سابا – أيمن نصار

كما تشكر أهالي بلدة مشتى الحلو على حسن استقبالهم وحفاوتهم الكريمة، متمنية لبلدتهم دوام التقدم والازدهار آملين في جعلها مركزاً وحاضناً لكل أنواع الثقافة والفنون …

الملتقى في الإعلام

  • جريدة الحياة اللندنية

    أما وجود فنانات في الملتقى فكان إنجازاً، لأنه يتطلب عملاً شاقاً في مناخ قد يسلب المرأة شيئاً من أنوثتها: الغبار، الشمس الحارقة، العمل على منحوتة ضخمة من حجر قاس وبأدوات صعبة. ولكنهن استطعن حقاً أن ينتزعن الإعجاب.
    تقول نور: “العين تألف الرجل كرمز للقوة وتستغرب أن تنحت البنت في الصخر”.
    وتضيف كنانة الكود: “نحن صبايا عاديات خارج النحت، ولكننا هنا نأخذ قوتنا من الحجر”.

  • مجلة شبابلك - العدد الرابع

    موقع النحت صار ملتقىً ومزاراً لأهالي المشتى و زواره من السياح، يجلسون ويتأملون، ومجرد الفرجة تحقق شيئاً من رغبة فارس من هذا المشروع: “هدفي من الملتقى تنشيط الحراك الثقافي والسياحي للمنطقة، من خلال ترك بصمات جمالية إنسانية وسط الطبيعة الخلابة”……
    “أحلم بأن تتحول المشتى وكل بلدات سوريا، إلى حاضنة للفنون المعاصرة،  إلى ملتقى دائم على مدار العام لشتى أنواع الفنون”.

     

     

  • جريدة الرواق

    اتسمت جلسات الحوار خلال أيام الملتقى بتفاعل مختلف الهيئات الأهلية والرسمية والمغتربين من أهالي المشتى والجوار، والضيوف الذين زاروا الموقع من معاهد فنية ومهتمين من طرطوس وحمص والبلدات المجاورة، وهناك نية طيبة وهمة عالية لتكريس هذه التظاهرة كتقليد سنوي..
    مبروك للمشتى هذا الإنجاز النوعي والكبير لصالح الثقافة البصرية والجماليات والاهتمام بالبيئة، هذه البلدة التي تستحق أن تدخل سجل النحت مع عاليه – راشانا – حلب – اللاذقية – حمص – أسوان – فاس – مراكش – دبي، وغيرها.