فؤاد أبو سعدة

اسم العمل:

دمشق

  • ارتفاع العمل: 120 سم
  • عرض العمل: 90 سم

اختار الفنان فؤاد أبو سعدة قصيدة “دمشق”
للشاعر أدونيس 

دمشق
قافلة النجوم في سجادة خضراء
ثديان من جمر و برتقال
دمشق
الجسد العاشق في سريره
كالقوس،
و الهلال
يفتح باسم السماء
قارورة الأيام، كل يوم
يدور في مدارك الليلي
يسقط في بركانك الشّهي
ذبيحةً . . . .
و الشّجر النائم حول غرفتي
ووجهي
تفّاحةً
و حبّي
وسادةٌ ، جزيرة . . .
لو أنها تجئ
لو أنها تجئ
دمشق
يا ثمر اللّيل و يا سريره

فؤاد أبو سعدة

فنان سوري مقيم في إسبانيا

فنان تشكيلي سوري من مواليد السويداء عام 1946، تخرّج في كلية الفنون الجميلة بدمشق وينتمي إلى جيل السبعينيات الذي رسّخ التعبيرية الجديدة في التشكيل السوري. أقام معرضه الأول في دمشق عام 1971 ثم واصل حضوره في الجزائر وباريس والرياض وبرشلونة.

يقيم في برشلونة – إسبانيا منذ عام 1987، حيث يدير مدرسة للتشكيل المعاصر باسمه. تتميّز أعماله بخصوصية لونية تنبع من الداخل، وتعبّر عن توتر الذاكرة والوطن والمنفى في حوار بين الضوء والفراغ. شارك في عشرات المعارض في سوريا وأوروبا، وتُقتنى أعماله في مجموعات ومتاحف عدّة، ويعود في هذا الملتقى إلى دمشق مستلهمًا قصيدة أدونيس التي تحمل الاسم نفسه.

"فوجئت بالمستوى الرفيع للملتقى وحرص القائمين عليه على نجاحه، وبما أنها المرة الأولى التي يقام بها مثل هذا الملتقى في سوريا فقد تحمست ولم أتردد بالمشاركة. الملتقى مهم من الناحية الجمالية وتبادل الخبرات بين الفنانين. لقد عشنا حقيقة التأثير المتبادل بين الثقافات المختلفة..‏ أعتقد أنه من الضروري إعادة هذه التجربة، فلقاء الفنانين المختلفين ينتج حالة إبداعية مميزة".

لوحات من وحي الملتقى

صور عامة للفنان من الملتقى

فنانون الملتقى