ماهر بارودي
اسم العمل:
لابد أن أستأذن الوطن
اختار الفنان ماهر بارودي قصيدة “لابد أن أستأذن الوطن”
للشاعر نزار قباني
يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي…
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن
تخرج من قمصاننا
مآذن… بلابل .. جداول .. قرنفل.. سفرجل
عصفورة مائية تدعى الوطن
أريد أن أراك يا سيدتي
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن
ماهر بارودي
فنان تشكيلي سوري من مواليد دمشق عام 1955، تخرّج في كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 1979، ثم تابع دراسته العليا في المدرسة العليا للفنون الجميلة في ليون عام 1982، وحصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس عام 1983.
عمل أستاذًا لمادتي النحت والرسم في مدرسة الفنون التطبيقية في ليون،
أقام معارض فردية بين ليون وباريس بين عامي 1988 و2006، إلى جانب مشاركته في معارض جماعية في فرنسا، إيطاليا، مصر، ودبي.
نال عدة جوائز مهمة منها جائزة أعمار الدولية في دبي 2007، والجائزة الأولى في الإعلان لمحافظة ليون 1994، والميدالية الأولى من قصر مونسيفيريو في فرنسا 1982.
تتميز أعماله بتناول الوجوه الحيوانية في صياغات إنسانية تعبيرية، توظّف الخط واللون لخلق طاقة درامية كثيفة.
شارك في ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا 2008
في هذا الملتقى يستوحي مناخ لوحته من قصيدة نزار قباني «لا بد أن أستأذن الوطن»، بوصفها تأملًا في المنفى والحنين.
"اشتركت بعدة ملتقيات في أوروبا والعالم وهذا الملتقى من أقربها إليّ.. لقد أتاح لي الفرصة للاحتكاك بأناس جدد وثقافات جديدة. يجب العمل بكل السبل لتكرار إقامة هذا الملتقى الذي يتيح الفرصة للجمهور للإطلاع على التجارب المميزة للفنانين".

















