فاروق قندقجي

اسم العمل:

قراءة في عيني امرأة متوحدة

  • ارتفاع العمل: 120 سم
  • عرض العمل: 90 سم

اختار الفنان فاروق قندقجي قصيدة “قراءة في عيني امرأة متوحدة”
للشاعر محمود نقشو

أمطرتْ حزناً،‏
وغامتْ ليلةُ السبت فغمتُ..‏
كان عصفور على النهرِ يغنّي..‏
لإلهِ مِنْ يباسٍ…‏
كانَ لونٌ يتراخى في سكوني…‏
كان عنقودٌ يصلّي في دمائي..‏
كان صوتٌ من سعارٍ يتماهى في شفاهي..‏
ثمَّ غمتُ‏
حينَ أغرقتُ دمائي في المدى السكرانِ،…‏
في البئرِ،‏
وعدتُ..‏
صوبَ عينيكِ،‏
ومتُّ،..

فاروق قندقجي

فنان تشكيلي سوري من مواليد حمص عام 1959، تخرّج في معهد صبحي شعيب للفنون التشكيلية، ويُعدّ من أبرز خريجيه الذين واصلوا تطوير الحسّ اللوني والتكويني في اللوحة السورية والعربية. هو عضو في اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين، وعضو في جمعية الفنون الفرنسية (التصوير الزيتي والمائي)، ومجموعة بيت الفن في جدة.

أقام معارض عديدة في سوريا والعالم العربي وأوروبا منذ عام 1974، وشارك في تأسيس صالات تشكيلية مهمة في جدة والرياض. تقيم أعماله في المتاحف والمجموعات الخاصة داخل السعودية والشرق الأوسط.
شارك في ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا 2008
يعيش اليوم في جدة متفرغًا للفن، ويواصل بحثه في التكوين واللون بوصفهما لغة وجدانية، حيث يقارب في هذا المعرض قصيدة الشاعر محمود نقشو في حوار بصري بين الشعر والضوء.

"يجيد الشاعر التلوين بالكلمات، ويرسم الفنان شعرا باللون.. شكل الجو الذي خلقته "ورشة البستان" في حديقة المتحف بتفاعل مباشر مع الزوار تحفيزاً فكرياً وفنياً لكل المشاركين منا. كل منّا حمل ذاكرته، خبرته، انطباعاته، وتأثير الكلمة الشعرية فيه وبدأنا العمل".

لوحات من وحي الملتقى

صور عامة للفنان من الملتقى

فنانون الملتقى