
أسامة النصار
اسم العمل:
أول الجسد آخر البحر
اختار الفنان أسامة النصار قصيدة “أوّل الجسد… آخر البحر”
للشاعر أدونيس
علمتني مرارات أيامي
الرائية
ليس للحب إلا طريق عمودية
لا تسمى،
وان قيل عنها
لغة في الهبوط إلى آخر
الليل،
في ناره العالية
كيف لي ان أسمي ما بيننا
ماضيا؟
ليس ما بيننا قصة،
ليس تفاح أنس وجن
أو دليلا إلى مرسم،
أو مكان
ليس شيئا يؤرخ هذا
ما تقول تصاريف أحشائنا
كيف لي أن أقول إذا حبنا
أخذته إليها تجاعيد هذا الزمان؟
أسامة النصار
ولد أسامة النّصّار في دمشق عام 1975، وينتمي إلى عائلة فنية عميقة الجذور، حيث كان للعمّين اللذين كانا نحاتين دور مؤثّر في نشأته.
تخرج من كلية الفنون الجميلة في دمشق عام 1997 وانتقل إلى إيطاليا ليدرس النحت في أكاديمية كاراّرا.
استقر في مدينة Carrara الإيطالية، ويُعدّ من الفنانين السوريين المقيمين في المهجر الذين زرعوا تجربتهم في الأرض الإيطالية.
تتميّز أعماله باستخدام الرخام والخشب والبرونز، وتُعالج موضوعات مثل الهجرة،
اللقاء بين الثقافات، والجسد البشري كرمز للتواصل.
من ورشته في الكاراّرا يدير أيضاً دورات تعليمية في نحت الرخام، موجهة لطلاب من مختلف الجنسيات.
"هذه المشاركة تعني لي الكثير، وكلي شوق لأن أعيش هذا الملتقى من بدايته إلى نهايته، مع تمنياتي بأن تكون كل الظروف ملائمة لتقديم أفضل النتائج".





















