2008

للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات.

Nothing Found

من وحي الملتقى

  • عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ
  • كأننا نحبّ
  • قالت لي السمراء
  • وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد
  • هزمتك ياموت الفنون
  • على هذه الأرض مايستحق الحياة
  • أول الجسد آخر البحر
  • أيقظتني الساحرة
  • بغداد
  • حب
  • قراءة في عيني امرأة متوحدة
  • لابد أن أستأذن الوطن
  • الأطلال
  • يوماً ما
  • أول أنثى أول رجل
  • دمشق
  • كم من البلاد أيتها الحرية
  • طوال الأبدية
  • فارسة

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

إن كل جهد بذل في هذا الملتقى، مهما كان صغيراً جدير بالشكر، وبخاصة أنه يأتي في أيام من الصعب تقبل فكرة القيام بعمل لا مردود مباشر منه شكرا لكل من ساهم بفكره أو بماله أو بوقته أو بجهده، أشكر كل الأصدقاء الذي عملوا في الملتقى فألفوا تلقائياً ما يسمى بورشة البستان للثقافة والفنون

الملتقى في الإعلام

  • جريدة بلدنا

    كيف يتمكَّن اللامرئي في الشعر من رونق مرئي؟ كيف تتحوَّل القصيدة إلى عمل تصويري يتماهى فيه اللون والخط والكتلة والفراغ مع الصور الشعرية؟ كيف يصبح القارئ مشاهداً؟ كيف نتنقل من القراءة إلى البصر؟
    من هذه الهموم تنطلق ورشة البستان الثقافية في مشروعها الجديد “قصائد الفن التشكيلي”، في المتحف الوطني، وسط المدينة، حيث استطاع الفنان فارس الحلو تنفيذ فكرته الجديدة…
    كل واحدٍ من الفنانين المشاركين في الورشة حاول التمكّن، في الهواء الطلق وتحت أنظار الفضوليين، من مادته التعبيرية، بما فيه من شغفٍ وصبواتٍ، وذلك عن طريق خوض اللعبة التي اقترحها الحلو بخلق وشائج قربى مع الحرف والكلمة واللغة
    .

  • مجلة الوردة

    بالطبع ستصبح جنة عندما يكون (جمال الحب) هاجساً للجميع، وعندما نعيش المواطنة الحقة كما يجب، وعندما نكف عن كيل الاتهامات والتنظير ونتجه نحو العمل الجاد الذي تشكل تجربة فارس الحلو نموذجاً حياً ومستمراً عنه، فهذا الفنان لم يكتف بعطائه في مجال التلفزيون والسينما، ولم يكتف أيضاً بتقديمه لملتقى عالمي للنحت، لا بل أضاف إلى رصيده إنجازاً جديداً وهاماً من خلال إطلاقه لملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا، بعنوان (جمال الحب) كما في ملتقيات النحت السابقة التي أقيمت في مشتى الحلو 2006 و 2007، بينما سيقام ملتقى التشكيل في كل من دمشق ومشتى الحلو في 2008.

  • مجلة شرفات الشام

    ولد عمر غالياني في مونتسيو ايميلا في العام (1954)، ودرس الفن في أكاديمية روما للفنون، وتخرّج منها في العام (1977). أقام معرضه الأول في العام (1978)، ثم تواصلت تجربته عبر معارض لافتة في أكثر من مكان في العالم: روما، ميلانو، تورينو، أمريكا وبات أحد رموز حركة فنية نخبوية ظهرت في ايطاليا في أواخر سبعينيات القرن العشرين، بتأثير الناقد الفني موريسيو كالفيزي.

  • ميدل ايست اونلاين

    إن الملتقى هو فرصة لـ “البحث عن الفن والجمال، ويطمح إلى تأسيس بنية إضافية للحوار التشكيلي الناجح”….
    “لقد أصبح الفن عارياً ومتروكاً في عراء التسويق، فغابت فكرة العمل لأجل نشر الثقافة العامة، واختلت المفاهيم، وما لقاؤنا الجميل هذا إلا رد على تغول المال والفساد في الفن.

  • كلنا شركاء

    “لدينا أكثر من رسالة على أكثر من صعيد لتجذير الفنون التشكيلية في الوعي العام، وفخور بأننا نجحنا بإثارة فضول الناس”…. نأمل أن يسهم الملتقى في دعم الحراك الثقافي وتنشيطه في سورية … وأضاف الحلو: “هذه اللوحات سيتم عرضها في معرض دولي متجوّل في بلدان الاغتراب السوري، وسنعمل في الأعوام القادمة على نقل الملتقى إلى أماكن أخرى في سورية”.

  • جريدة الحياة

    سعى الفنانون إلى تأويل قصائد شعراء سطّروا بدورهم قضايا وهواجس وأسئلة مختلفة، فجاءت الأعمال المنجزة مختلفة في كل شيء، في الحجوم والتقنيات والأسئلة… لكن الفضاء الذي جمعهم وفر مناخاً من الألفة، وأنتج نشاطاً ثقافياً لافتاً، سادته روح التفاهم بين فنانين رفعوا صوتهم عالياً لأجل الحرية والحب والجمال، ونبذوا القمع والاضطهاد والعنف.