ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا

2008

للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات.

Nothing Found

أعمال الملتقى

  • عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ
  • كأننا نحبّ
  • قالت لي السمراء
  • وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد
  • هزمتك ياموت الفنون
  • على هذه الأرض مايستحق الحياة
  • أول الجسد آخر البحر
  • أيقظتني الساحرة
  • بغداد
  • حب
  • قراءة في عيني امرأة متوحدة
  • لابد أن أستأذن الوطن
  • الأطلال
  • يوماً ما
  • أول أنثى أول رجل
  • دمشق
  • كم من البلاد أيتها الحرية
  • طوال الأبدية
  • فارسة

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

إن كل جهد بذل في هذا الملتقى، مهما كان صغيراً جدير بالشكر، وبخاصة أنه يأتي في أيام من الصعب تقبل فكرة القيام بعمل لا مردود مباشر منه شكرا لكل من ساهم بفكره أو بماله أو بوقته أو بجهده، أشكر كل الأصدقاء الذي عملوا في الملتقى فألفوا تلقائياً ما يسمى بورشة البستان للثقافة والفنون

الملتقى في الإعلام

  • جريدة تشرين

    إذا سألت عن موقع «ورشة البستان» فلن تجده بسهولة. إنّه عبارة عن غرفة مستأجرة كانت زريبة للأبقار، وسط بساتين الفلاحين، على تخوم دمشق الشرقية. اليوم، يحلم فارس الحلو بأن تتحوّل تلك الغرفة المعزولة إلى ورشة حقيقية بمساندة الأصدقاء… فالعمل الأهلي، كما يبدو، لا تصنعه النيّات الطيبة وحدها! بل يحتاج إلى دعم مادي ومعنوي كبيرين، ليس بمقدور فنان وحيد- مهما كان مصمّماً ومشاكساً – أن يؤمّن له الاستمراريّة والنموّ والانتشار.

  • كلنا شركاء

    “لدينا أكثر من رسالة على أكثر من صعيد لتجذير الفنون التشكيلية في الوعي العام، وفخور بأننا نجحنا بإثارة فضول الناس”…. نأمل أن يسهم الملتقى في دعم الحراك الثقافي وتنشيطه في سورية … وأضاف الحلو: “هذه اللوحات سيتم عرضها في معرض دولي متجوّل في بلدان الاغتراب السوري، وسنعمل في الأعوام القادمة على نقل الملتقى إلى أماكن أخرى في سورية”.

  • جريدة النور

    الملاحظ أن القصائد حملت هموم الوطن والمواطنة، عبر بوابة قصائد الحب والشوق والرمز لأشخاص وأماكن. وقد استلهم الفنان ماهر بارودي من قصيدة (لابدّ أن أستأذن الوطن) للشاعر نزار قباني بعضاً من بوحه البصري الذاتي في لوحتين مُغرقتين في الرمزية التعبيرية.

  • مجلة شرفات الشام

    ولد عمر غالياني في مونتسيو ايميلا في العام (1954)، ودرس الفن في أكاديمية روما للفنون، وتخرّج منها في العام (1977). أقام معرضه الأول في العام (1978)، ثم تواصلت تجربته عبر معارض لافتة في أكثر من مكان في العالم: روما، ميلانو، تورينو، أمريكا وبات أحد رموز حركة فنية نخبوية ظهرت في ايطاليا في أواخر سبعينيات القرن العشرين، بتأثير الناقد الفني موريسيو كالفيزي.

  • سورية الغد

    المهم من العجالة الآنفة أن هذا النشاط يمارس فعالياته تحت أنظار الدهشة التي رافقت زوار الورشة المرشحون للزيادة في الدورات المقبلة، المهم في المسألة أيضاً هو حضور الدولة كطرف متعاون مع هذا النشاط الأهلي فعلى الرغم من حضورها كراع من ناحية توفير المكان والعديد من الخدمات الاخرى المكلفة الا انها لم تدخل كممول وهذا ما أحال مسألة الهدر المشهورة الى خبر كان، كما أطاح بفكرة التمويل والدعم المالي من قبل الدولة وهو الشرط الاكثر شهرة والاكثر دسامة للقيام بنشاط ثقافي والذي يشهره بعضهم دفاعا عن التنبلة.