ملتقى النحت الدولي في مشتى الحلو

15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

أعمال الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • قنطرة

    غبار الرخام يغطي وجه وذراعي سوزان باوكر. النحاتة الشابة (30 سنة) تضع الآن اللمسات الأخيرة في تشكيل الملامح النهائية لرأس إيروس إله الحب الإغريقي. على خلفية من الضوء الناعم الذي يغشى بلونه الأصفر البرتقالي الجبال الساحلية المحاذية لمدينة طرطوس ترتسم تضاريس منحوتتها الآن بكل وضوح.

    النحاتة الألمانية واحدة من الفنانين الأجانب السبع الذين تمت دعوتهم إلى الملتقى العالمي للنحت بمشتى الحلو. وإلى جانبها يشارك في الورشة أيضا فرنسي وروسي وأرمني وإيطاليان ونحات ومن الإكوادور، إضافة إلى ثمانية فنانين وفنانانات من سوريا.

  • جريدة الحيـاة

    بدا الممثل السوري فارس الحلو متحمساً وهو يجيب عن الأسئلة في المؤتمر الصحافي الذي عقده في صالة «آرت هاوس» في دمشق، السبت الماضي، ليعلن إطلاق أعمال «ملتقى النحت العالمي» في قريته مشتى الحلو، وإذا عرفنا أن هذا المشروع يهدف أساساً إلى استنهاض همم «حزب اليائسين»، يمكن أن نفهم حماسة الحلو. فهو أسس «ورشة البستان للثقافة والفنون» التي نظمت ملتقى النحت السنة الماضية، ونقلته إلى مستوى «العالمية» بمشاركة سبعة نحاتين من دول أجنبية، إضافة إلى عدد مماثل من النحاتين السوريين.

    وفي السياق ذاته، سترافق الملتقى مجموعة من العروض الفنية لفرق موسيقية محلية وعربية إضافة إلى ورشات للأطفال لتعليمهم مبادئ فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء والتصوير الضوئي.
    ولدى سؤاله عن سبب نزوعه لإكساب المشروع صفة «العالمية»، في وقت ينتظر فيه الكثير من النحاتين السوريين فرصة كهذه للمشاركة، رد قائلاً: 

  • سانا

    وشهد اليوم الاول إقبالاً كثيفاً من سكان مشتى الحلو وزوارها وقد تنوعت موضوعات الكتب المعروضة بين الادب الفكر والسياسة والدين اضافة الى جناح خاص لكتب الاطفال.

    وقال عمران جروس احد المتطوعين للتنظيم: “كانت المفاجأة كبيرة عندما بلغت المبيعات بعد ساعة واحدة من الافتتاح عشرة آلاف ليرة سورية.. 

  • كلنا شركاء

    وأبدى الفنان الأسترالي “فرانكو داغا” الذي يزور سورية للمرة الأولى إعجابه بمستوى التنظيم الذي لا يختلف عن أي ملتقى نحت عالمي يقام في أوربا أو الدول المتقدمة مترافقاً مع كرم ضيافة وود إجتماعي بالغ، وكان مما أثار “داغا” هو نوعية الحجر المستخدم في الملتقى وهو رخام إيطالي مستورد من مقالع مايكل أنجلو، حصّلت عليها وزارة المالية ضرائب استيراد صرفت قيمتها من قيمة ما تبرعت به وزارتا السياحة والثقافة.

     

     

  • سيريا نيوز 

    وقال “بعجانو”: العمل يمثل السيدة العذراء مع طفلها، بوضعية تفيض بالحب والحنان، وتشعر المشاهد بقرب الشخصية المجسدة، وعندما فكرت بإنجاز هذه المنحوتة، كان هاجسي أن أقدم صورة أقرب ما يكون لحقيقة السيدة العذراء السورية بملامحها الشرقية الدافئة، وقد أكسبت المنحوتة فيضاً من الحميمية التي  تشعر به كل أم تحتضن طفلها، إضافة إلى الخصوصية في يسوع الطفل الذي كان ينتظره مستقبل غامض بالنسبة إليها ” 

     

  • جريدة تشرين

    في العاشر من تموز سيكون موعد انتهاء فعاليات ملتقى النحت العالمي «جمال الحب 2»
    سبعة نحاتين من عدة دول أجنبية جاؤوا الى سورية ومثلهم فنانون سوريون.. اجتمعوا في مشتى الحلو وباشروا محاكاة الرخام بأصابعهم وبأرواحهم وبالحب الذي يصنع المعجزات.
    من ايطاليا واستراليا وفرنسا وأرمينيا وروسيا والاكوادور وألمانيا التقيناهم بين غبار الرخام الذي التصق بأجسادهم.

     

     

     

  • سيريانيوز

    وأسرّ تطيير الطائرات الورقية فوق ملتقى النحت المشاركين فيه، والذين قاموا بمساعدة “شيا” في ذلك وقالت سوزان باوكر وهي نحاتة ألمانية شابة: “كان ًمشهد الطائرات الورقية رائعاً فوق المنحوتات الحجرية، لقد ساعدته في ذلك والمحاولات المتكررة رغم الريح الخفيفة نجحت في تطيير عدد جيد”. بينما توقف النحات الأسترالي “فرانكو داغا” عن العمل لالتقاط الصور للطائرات الورقية ولمساعدة شيا في تطييرها. 

  • جريدة تشرين

    إن الكتل الصماء التي اجتازت البحر المتوسط وأفادت وزارة المالية، كشف الفنانون التشكيليون عن دواخلها وأطلقوا أرواحها المحلقة الآن في أحياء مشتى الحلو لتبث الحب وتشيع الجمال في الشوارع الباهتة، ويستطيع وزير المالية التأكد من ذلك لعلّه يفرض ضريبة جديدة على المنحوتات اسمها ضريبة التماثيل.
    باراتيني صاحب المقالع الشهيرة في إيطاليا والمسماة مقالع مايكل أنجلو قال لفارس الحلو بعد الاتفاق على توريد الكتل الحجرية: (عندما ندعم الثقافة فإننا نكون قد ساهمنا في الإقلال من الحروب). 

  • بلدنا

    اليوم يحاول فارس أن يجعل لهذه التظاهرة الفنية المساحة الأكبر والأشمل، يريد أن يدخل بلدة مشتى الحلو إلى عالمية الفن، ويعرف المبدعين من شتى أصقاع العالم ببلدته. ذهب بعيداً، إلى إيطاليا إلى منبع الرخام في كرارا، واختار أحجامها وألوانها واختار الفنانين الأجانب والسوريين ليكون لهذا الملتقى طعم آخر من خلال التلاقح الثقافي المنبثق من المشاركات الدولية لهذا الملتقى الإبداعي، تحت عنوان ملتقى النحت العالمي ببلدة مشتى الحلو.