15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

Nothing Found

من وحي الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • جريدة السفير

    ما إن تطأ قدمك هذه البلدة السورية الجبلية الواقعة على بعد متوازٍ ما بين حمص وطرطوس وحماه، حتى تستقبلك منحوتات ملتقى العام الماضي، موزعة بين الأحياء، مكثّف حضورها قرب المطاعم، ولا داعي للبحث كثيراً، فما إن يكثر الغبار الأبيض في أجواء البلدة حتى تدرك أنك بت قريباً جداً من النحاتين، الذين بإمكانك تمييزهم من «أنوفهم الحمراء» حسب ماقال النحات الاسترالي فرانكو داغا للسفير، الذي يصف منحوتته “المرأة والوحش” أو روح الحب البيضاء بأنها تعكس شخصيته، حيث يصوّر امرأة تمتطي حماراً وحشياً، الذي يعتبره داغا رمزاً للحرية وانعدام السلطة. والغريزة التلقائية للإنسان.

  • جريدة الكفاح العربي

    “جمال الحب” كعنوان يبدو شاعرياً، لكنه غير منطقي وسط عواصف الخراب والدمار المحيطة بنا، فالسباق الماراثوني لعزرائيل في العراق ما زال متواصلاً وفي أوج نشاطه، والانقسام في فلسطين ينذر بنهاية دراماتيكية مؤسفة للصراع مع إسرائيل، أما لبنان ياعيني عليه  فيحث الخطى إلى حتفه المرسوم بدقة من دون أي شعور بالذنب أو بالخطر. كل هذا يضاف إليه صيف حار ومدن ملوثة مكتظة، تجعل المرء يكره نفسه، في بروفة مستديمة ليوم الحشر. وسط كل هذا أي مكان يبقى للحب وأي جمال والأنفاس تشهق، تعبق في الصدور، ولا تُطلق؟

     

  • جريدة الحياة

    وحدهم الأطفال (بين 5 و 14 سنة) خصّص لهم مكاناً أساسياً لا تؤثر الكهرباء على نشاطاتهم ويشرف عليها أساتذة متخصّصون و يبدو أن المشرفين مرتاحون لما ينجزه الأطفال عبر مواضيع متنوعة أعطيت لهم، وأولها حقوق الطفل، بعد أن تولت إحدى العاملات في منظمة «يونيسف» شرحها لهم.
    ورشات الأطفال هي الهدف الرئيس، إذ تضمن أن يكسبهم المجتمع على الأقل كمتذوقين للفن التشكيلي، هذا إن لم يصيروا فنانين.

  • كلنا شركاء

    زار سفير الفاتيكان في دمشق المونسنيور “جيوفاني باتيستا مور انديني” بلدة مشتى الحلو السورية، والتقى النحاتين المشاركين في ملتقى النحت العالمي – جمال الحب 2، وأعرب عن سعادته البالغة لزيارة ملتقى نحت يجمع فنانين من شتى أنحاء العالم، وقال السفير  لـــ كلنا شركاء: ” الكثيرون يعرفون التاريخ الألفي لسورية، الفني والحضاري، والأثري، واللقاءات التي تمت بين سورية وروما حيث حكمها أباطرة سوريون وكذلك هنالك باباوات من سورية… 

  • جريدة تشرين

    في العاشر من تموز سيكون موعد انتهاء فعاليات ملتقى النحت العالمي «جمال الحب 2»
    سبعة نحاتين من عدة دول أجنبية جاؤوا الى سورية ومثلهم فنانون سوريون.. اجتمعوا في مشتى الحلو وباشروا محاكاة الرخام بأصابعهم وبأرواحهم وبالحب الذي يصنع المعجزات.
    من ايطاليا واستراليا وفرنسا وأرمينيا وروسيا والاكوادور وألمانيا التقيناهم بين غبار الرخام الذي التصق بأجسادهم.

     

     

     

  • بلدنا

    اليوم يحاول فارس أن يجعل لهذه التظاهرة الفنية المساحة الأكبر والأشمل، يريد أن يدخل بلدة مشتى الحلو إلى عالمية الفن، ويعرف المبدعين من شتى أصقاع العالم ببلدته. ذهب بعيداً، إلى إيطاليا إلى منبع الرخام في كرارا، واختار أحجامها وألوانها واختار الفنانين الأجانب والسوريين ليكون لهذا الملتقى طعم آخر من خلال التلاقح الثقافي المنبثق من المشاركات الدولية لهذا الملتقى الإبداعي، تحت عنوان ملتقى النحت العالمي ببلدة مشتى الحلو.