ملتقى النحت الدولي في مشتى الحلو

15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

أعمال الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • إيلاف

    الرعاية الرسمية للملتقى كانت تحت رعاية وزارتي الثقافة والسياحة!! إلا أن المتجول في أروقة الملتقى التي هي في الهواء الطلق أساساً، لا يلحظ حضوراً فاعلاً أو ملموساً لهاتين الوزارتين، وحين السؤال عم قدمته الوزارتين نلحظ الحسرة في الجواب، بأن ما قدموه من خدمات كجهات راعية لم يكن بالمستوى المأمول.

    المفارقة الأبرز، هي أن الحجر الذي جُلب من إيطاليا لهذا الملتقى ويهدف الى النفع العام، لم يعف من الرسوم الجمركية!!

  • موقع مشتى الحلو

    حفلة وداع استثنائية مميزة من بدايتها إلى نهايتها … ابتدأت مع إطلاق طائرات ورقية كبيرة زينت سماء المشتى، ثم كان لأطفال المشتى معرض لأجمل ما قدمت أياديهم من نحت ورسم وتركيب فسيفساء وتصوير خلال شهر من التدريب في دورات رافقت الملتقى لتعليم أطفالنا تلك الفنون على أيادي مختصة … تلاها توزيع شهادات تقدير للأطفال المشاركين من إدارة الملتقى تشجيعاً لإبداعاتهم وتميزهم وحثهم على الاستمرار.. 

     

     

     

  • جريدة الحياة

    وحدهم الأطفال (بين 5 و 14 سنة) خصّص لهم مكاناً أساسياً لا تؤثر الكهرباء على نشاطاتهم ويشرف عليها أساتذة متخصّصون و يبدو أن المشرفين مرتاحون لما ينجزه الأطفال عبر مواضيع متنوعة أعطيت لهم، وأولها حقوق الطفل، بعد أن تولت إحدى العاملات في منظمة «يونيسف» شرحها لهم.
    ورشات الأطفال هي الهدف الرئيس، إذ تضمن أن يكسبهم المجتمع على الأقل كمتذوقين للفن التشكيلي، هذا إن لم يصيروا فنانين.

  • جريدة الرواق

    هذه المرة ليست من دمشق وليست من مقاهي المثقفين أو أماكنهم المعتادة التي اعتدنا نحن الصحفيون على مقابلة الفنانين فيها، بل بعيداً تماماً عن كل ملامح الدبلوماسية بعيداً عن المجاملات الكاذبة، ووسط الطبيعة الخلابة التي تنطوي عليها بلدة مشتى الحلو، كان لنا هذا الحديث مع الفنان فارس الحلو، الذي يبدو أنه لم يكتف بالسينما والمسرح والدراما، بل راح يبحث عن نفسه في أماكن أخرى يراها أكثر ملامسة لحياة الناس البسطاء.

  • القدس العربي

    إذا كانت جوليا دومنا قد أخذت نصب آلهتها من مدينة حمص السورية إلى روما عندما أصبحت إمبراطورة عليها، فإنّ الفنان بطرس الرمحين السوري المقيم في إيطاليا يتعهد بدعم أي نشاط فني في سورية، معلقاً على ملتقى مشتى الحلو بأنه مثير للاهتمام في اعتماده على العمل الأهلي والطوعي لتأسيس وصياغة مفهوم جديد للثقافة والحب والجمال.
    فهل يُشكل ذلك حافزاً للمؤسسة الرسميّة لدعم هذه النشاطات الأهلية والطوعية؟ 

     

  • جريدة تشرين

    الإهداء كان من فارس الحلو مؤسس هذا الملتقى إلى كل المكتئبين والمحبطين واليائسين من أي حراك اجتماعي ينتج جمالاً وثقافة وراحة بال وسعادة.. أما شارة البدء فأعلنت في العاشر من حزيران في بلدته مشتى الحلو… البلدة التي تتربع بين جبال غارقة بالضباب الصباحي الذي يشعرك أنك خارج الوقت… والأهالي الذين لا يترددون بمنحك الكلمة الطيبة ومساحة البيت كاملة لتكون سيده.. 

    أربعة عشر فناناً يستضيفهم الملتقى سوريين وأجانب من عدة دول.. 

  • جريدة الحيـاة

    بدا الممثل السوري فارس الحلو متحمساً وهو يجيب عن الأسئلة في المؤتمر الصحافي الذي عقده في صالة «آرت هاوس» في دمشق، السبت الماضي، ليعلن إطلاق أعمال «ملتقى النحت العالمي» في قريته مشتى الحلو، وإذا عرفنا أن هذا المشروع يهدف أساساً إلى استنهاض همم «حزب اليائسين»، يمكن أن نفهم حماسة الحلو. فهو أسس «ورشة البستان للثقافة والفنون» التي نظمت ملتقى النحت السنة الماضية، ونقلته إلى مستوى «العالمية» بمشاركة سبعة نحاتين من دول أجنبية، إضافة إلى عدد مماثل من النحاتين السوريين.

    وفي السياق ذاته، سترافق الملتقى مجموعة من العروض الفنية لفرق موسيقية محلية وعربية إضافة إلى ورشات للأطفال لتعليمهم مبادئ فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء والتصوير الضوئي.
    ولدى سؤاله عن سبب نزوعه لإكساب المشروع صفة «العالمية»، في وقت ينتظر فيه الكثير من النحاتين السوريين فرصة كهذه للمشاركة، رد قائلاً: 

  • سيريا نيوز

    ويشكل الملتقى مناسبة مهمة لسكان وزوار مشتى الحلو للتفاعل مع نشاطاته، حيث ينتظر الأهالي ملتقى النحت لإرسال اطفالهم إلى المشغل الفني الخاص بالأطفال.
    قالت “هناء متري” وهي مدرسة لغة فرنسية وأم لثلاثة أطفال: “أحرص على مشاركة أطفالي فهي فرصة رائعة لتنمية مواهبهم وميولهم الفنية، وهم منفعلون جدا بالحدث، وقد انعكس هذا على أحاديثهم، وهم يشاركون للعام الثاني”.

  • الكفاح العربي

    هذا الترحيل من العاصمة الى بلدة «نا» الصغيرة، يحتاج الى تخيل دائمٍ عن ازدحام المارّة، والزهو بالحركة التي اصبحت، في ذروتها، مجرد تباهٍ فارغٍ بوجود سلبي لبشر يتناسلون.
    ومحاولة فارس الحلو الناجحة يحقُّ لها التفاخر بأنها كَسَرَتْ النظرة النمطية الى حدائقنا الخلفية وأزيائنا الثقافية… فاختار فاعلية الورشة الأهلية وتحويل القليل من المال المالي الى مال جمالي.