ملتقى النحت الدولي في مشتى الحلو

15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

Nothing Found

أعمال الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • كلنا شركاء

    زار سفير الفاتيكان في دمشق المونسنيور “جيوفاني باتيستا مور انديني” بلدة مشتى الحلو السورية، والتقى النحاتين المشاركين في ملتقى النحت العالمي – جمال الحب 2، وأعرب عن سعادته البالغة لزيارة ملتقى نحت يجمع فنانين من شتى أنحاء العالم، وقال السفير  لـــ كلنا شركاء: ” الكثيرون يعرفون التاريخ الألفي لسورية، الفني والحضاري، والأثري، واللقاءات التي تمت بين سورية وروما حيث حكمها أباطرة سوريون وكذلك هنالك باباوات من سورية… 

  • جريدة الحياة

    وحدهم الأطفال (بين 5 و 14 سنة) خصّص لهم مكاناً أساسياً لا تؤثر الكهرباء على نشاطاتهم ويشرف عليها أساتذة متخصّصون و يبدو أن المشرفين مرتاحون لما ينجزه الأطفال عبر مواضيع متنوعة أعطيت لهم، وأولها حقوق الطفل، بعد أن تولت إحدى العاملات في منظمة «يونيسف» شرحها لهم.
    ورشات الأطفال هي الهدف الرئيس، إذ تضمن أن يكسبهم المجتمع على الأقل كمتذوقين للفن التشكيلي، هذا إن لم يصيروا فنانين.

  • إيلاف

    الرعاية الرسمية للملتقى كانت تحت رعاية وزارتي الثقافة والسياحة!! إلا أن المتجول في أروقة الملتقى التي هي في الهواء الطلق أساساً، لا يلحظ حضوراً فاعلاً أو ملموساً لهاتين الوزارتين، وحين السؤال عم قدمته الوزارتين نلحظ الحسرة في الجواب، بأن ما قدموه من خدمات كجهات راعية لم يكن بالمستوى المأمول.

    المفارقة الأبرز، هي أن الحجر الذي جُلب من إيطاليا لهذا الملتقى ويهدف الى النفع العام، لم يعف من الرسوم الجمركية!!

  • الشرق الأوسط

    الفنان الممثل فارس الحلو مؤسس الملتقى، متكبداً جهد مؤسسة كاملة يقول: «عندما قمت ببناء دراسة تفصيلية للمشروع بما يحويه من أفكار وأهداف ومستلزمات، انتابني قلق غامض بخسران بعضها بسبب التكاليف العالية للمشروع». ويتابع الحلو: «لم تصبني الدهشة في حياتي كما أصابتني طيلة أيام الملتقى. فقد كانت الخطوات تتحقق تباعاً كما خططت لها، وكأني بعنوان الملتقى (جمال الحب) كإطار عمل، وهدف يسير عليه الفنانون، قد أشع وشمل بريقه الناس كل الناس»

  • القدس العربي

    أما بالنسبة لهذا الملتقى الذي اختار عنوان الحب والجمال، فهو عنوان ذو نكهة خاصة، ويمكن لكل فنان أن يعبر عنه بطريقته، فليس بالضرورة أن يكون الجمال بالمعني الكلاسيكي. لكن خيارات الملتقي تنبع من بعد آخر قد لا يكون فنياً بقدر ما هو اجتماعي. إذ يهدف لتنمية العلاقة بين الجمهور والعمل الفني، انطلاقاً من تردي هذه العلاقة، وتردي الثقافة البصريّة لدي جمهورنا. 

  • قنطرة

    غبار الرخام يغطي وجه وذراعي سوزان باوكر. النحاتة الشابة (30 سنة) تضع الآن اللمسات الأخيرة في تشكيل الملامح النهائية لرأس إيروس إله الحب الإغريقي. على خلفية من الضوء الناعم الذي يغشى بلونه الأصفر البرتقالي الجبال الساحلية المحاذية لمدينة طرطوس ترتسم تضاريس منحوتتها الآن بكل وضوح.

    النحاتة الألمانية واحدة من الفنانين الأجانب السبع الذين تمت دعوتهم إلى الملتقى العالمي للنحت بمشتى الحلو. وإلى جانبها يشارك في الورشة أيضا فرنسي وروسي وأرمني وإيطاليان ونحات ومن الإكوادور، إضافة إلى ثمانية فنانين وفنانانات من سوريا.

  • جريدة الوطن

    “يمكن لنا أن نتشارك جميعاً في صناعة أحلامنا وصياغة مفهوم جديد للثقافة، ونحن على يقين بأن كل شيء يبدأ صعباً، خاصة عندما نتحدث عن الجمال وسط القبح، ونتحدث عن الحب وسط هذه الكراهية، وهذا ما حول بلادنا إلى مركز للإقصاء الفكري”….
    “لكن مع تضافر الجهود الداعمة، وتبني أهالي المشتى لهذا المشروع جعل الحلم حقيقة”!.

  • سيريا نيوز

    وقالت والدة جوني: “كانت مفاجأتي به كبيرة عندما بدأ العمل بالطين فقد تغير سلوكه وبات أهدأ، اكتشفت فيه اندفاعاً شديداً لهذا الفن، تاركاً كل الاشياء التي يحبها ويمارسها باستمرار، فهو مغرم بالحاسوب والألعاب ولاسيما مع انتهاء العام الدراسي، ولكن الأمر اختلف الآن، فـ جوني يحضّر نفسه كل يوم بحماس للحضور، رغم الحر، وصنع أشكال جديدة من الطين”.

  • جريدة الشرق الأوسط

    وتم اختيار البلدة كمكان للملتقى كي يستفاد من ميزاتها، كأحد المواقع السياحية المهمة في سورية، الواقعة على مسافة متساوية من طرطوس وحمص وحماه، تتميز بطقس جميل وطبيعة أخاذة، كما تتوفر فيها الخدمات السياحية، إلى جانب تمتعها بمزايا بشرية خاصة، كارتفاع نسبة التعليم وكثرة المغتربين من أبنائها الذين يعودون صيفاً، ويخلقون أسوة بالسياح حالة من التفاعل الاجتماعي، تمثل جميعها بيئة نموذجية لتنفيذ مشروع إبداعي خلاق.