ملتقى النحت الدولي في مشتى الحلو

15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

Nothing Found

أعمال الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • سيريا نيوز 

    وقال “بعجانو”: العمل يمثل السيدة العذراء مع طفلها، بوضعية تفيض بالحب والحنان، وتشعر المشاهد بقرب الشخصية المجسدة، وعندما فكرت بإنجاز هذه المنحوتة، كان هاجسي أن أقدم صورة أقرب ما يكون لحقيقة السيدة العذراء السورية بملامحها الشرقية الدافئة، وقد أكسبت المنحوتة فيضاً من الحميمية التي  تشعر به كل أم تحتضن طفلها، إضافة إلى الخصوصية في يسوع الطفل الذي كان ينتظره مستقبل غامض بالنسبة إليها ” 

     

  • جريدة الوطن

    “يمكن لنا أن نتشارك جميعاً في صناعة أحلامنا وصياغة مفهوم جديد للثقافة، ونحن على يقين بأن كل شيء يبدأ صعباً، خاصة عندما نتحدث عن الجمال وسط القبح، ونتحدث عن الحب وسط هذه الكراهية، وهذا ما حول بلادنا إلى مركز للإقصاء الفكري”….
    “لكن مع تضافر الجهود الداعمة، وتبني أهالي المشتى لهذا المشروع جعل الحلم حقيقة”!.

  • جريدة الحياة

    وحدهم الأطفال (بين 5 و 14 سنة) خصّص لهم مكاناً أساسياً لا تؤثر الكهرباء على نشاطاتهم ويشرف عليها أساتذة متخصّصون و يبدو أن المشرفين مرتاحون لما ينجزه الأطفال عبر مواضيع متنوعة أعطيت لهم، وأولها حقوق الطفل، بعد أن تولت إحدى العاملات في منظمة «يونيسف» شرحها لهم.
    ورشات الأطفال هي الهدف الرئيس، إذ تضمن أن يكسبهم المجتمع على الأقل كمتذوقين للفن التشكيلي، هذا إن لم يصيروا فنانين.

  • كلنا شركاء

    ويعتبر السيد أن اختياره للجسد الأنثوي تابع من موضوع الملتقى “جمال الحب” و لأجل التكيف مع الوقت يستخدم “السيد” أدوات كهربائية لإنجاز عمله، رغم أنه يفضل العمل بالمطرقة والإزميل لحفره، ويصور عمله “حواء” ممسكة التفاحة بكلتا يديها، على مستوى الصدر، بحركة إغواء خجولة. ويقول السيد: “العمل ليس واقعياً بل هو مزج بين الواقعي والتعبيري، وقد ضمنته زخارف أشبه بالمتاهة، فشخصية الأنثى عصيه على الفهم باعتقادي ،فمن منا يفهم الأنثى”!؟ 

     

  • موقع مشتى الحلو

    حفلة وداع استثنائية مميزة من بدايتها إلى نهايتها … ابتدأت مع إطلاق طائرات ورقية كبيرة زينت سماء المشتى، ثم كان لأطفال المشتى معرض لأجمل ما قدمت أياديهم من نحت ورسم وتركيب فسيفساء وتصوير خلال شهر من التدريب في دورات رافقت الملتقى لتعليم أطفالنا تلك الفنون على أيادي مختصة … تلاها توزيع شهادات تقدير للأطفال المشاركين من إدارة الملتقى تشجيعاً لإبداعاتهم وتميزهم وحثهم على الاستمرار.. 

     

     

     

  • جريدة تشرين

    الإهداء كان من فارس الحلو مؤسس هذا الملتقى إلى كل المكتئبين والمحبطين واليائسين من أي حراك اجتماعي ينتج جمالاً وثقافة وراحة بال وسعادة.. أما شارة البدء فأعلنت في العاشر من حزيران في بلدته مشتى الحلو… البلدة التي تتربع بين جبال غارقة بالضباب الصباحي الذي يشعرك أنك خارج الوقت… والأهالي الذين لا يترددون بمنحك الكلمة الطيبة ومساحة البيت كاملة لتكون سيده.. 

    أربعة عشر فناناً يستضيفهم الملتقى سوريين وأجانب من عدة دول.. 

  • سيريانيوز

    وأبدى الفنانون الأجانب إعجابهم بالمناظرة السجالية شعراً التي يقوم عليها هذا الفن، ومما زاد في سرورهم هو تمحور قسم كبيرة من الأشعار على الحجارة، والنحت، والفنون، وبلغ التأثر بأحد الفنانين “فرانكو داغا ” وهو أسترالي حد ترديد الأشعار خلف الشاعرين، بعربية مكسرة أثارت سرور الحضور، لكن ومع عجزه عن حفظ وترداد الجمل العربية كاملة فإنه ردد ألحانها بشكل أوبرالي، وقال فرانكو أنه معجب بهذه المناظرة الشعرية والتنافس بين شاعرين في الأشعار التي قيلت.

     

     

     

     

  • سيريا نيوز

    وقالت والدة جوني: “كانت مفاجأتي به كبيرة عندما بدأ العمل بالطين فقد تغير سلوكه وبات أهدأ، اكتشفت فيه اندفاعاً شديداً لهذا الفن، تاركاً كل الاشياء التي يحبها ويمارسها باستمرار، فهو مغرم بالحاسوب والألعاب ولاسيما مع انتهاء العام الدراسي، ولكن الأمر اختلف الآن، فـ جوني يحضّر نفسه كل يوم بحماس للحضور، رغم الحر، وصنع أشكال جديدة من الطين”.

  • جريدة السفير

    ومن ناحية قبوله كفنّ له جمالياته الخاصة فقد اختار الفنان فارس الحلو الذي أشرف على تحضير الملتقى، الأسلوب التعبيري الواقعي في النحت، واختار نحاتيه على هذا الأساس، ذلك أنه يطمح إلى صلة بين الناس والمنحوتات، لكن المشكلة تكمن في أساس وجود هذا الفن وما يحيل إليه في المعتقد الديني. ولعلها مفارقة أن يطالب فنان بنحت واقعي فيما اشترطت واحدة من مسابقات النحت ذات مرة التجريد وعدم التشخيص في الأعمال المتقدمة للمسابقة.