ملتقى النحت الدولي في مشتى الحلو

15 حزيران/يونيو حتى 10 تموز/يوليو 2007

“للعمل الطوعي سحر خاص وفوائد طيبة، فهو يخفف من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة، ويحد من النزعة المادية والفردية، ويزيد الثقة بالنفس ويهذب الشخصيَّة، ويقوي الأمل والتفاؤل، ويتيح للفرد اكتساب معلومات ومهارات جديدة، أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً، قد تعينه على اختيار حقل يتخصص فيه، كما يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه وإنشاء صداقات عملية جديدة مع أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات”.

Nothing Found

أعمال الملتقى

  • الانبثـاق
  • العائلة
  • حب و حلم
  • رب الزارعة
  • الحب الأعمى
  • المرأة و الشجرة
  • حــواء
  • شهلة
  • القنطور و الحسناء
  • امرأة أمام الريح
  • المرأة و الوحش
  • وشوشة
  • المرأة و الكرسي
  • سيدة المشتى
  • ارتجـال

نشاطات الملتقى

Nothing Found

فريق العمل

الملتقى في الإعلام

  • جريدة الحياة

    وحدهم الأطفال (بين 5 و 14 سنة) خصّص لهم مكاناً أساسياً لا تؤثر الكهرباء على نشاطاتهم ويشرف عليها أساتذة متخصّصون و يبدو أن المشرفين مرتاحون لما ينجزه الأطفال عبر مواضيع متنوعة أعطيت لهم، وأولها حقوق الطفل، بعد أن تولت إحدى العاملات في منظمة «يونيسف» شرحها لهم.
    ورشات الأطفال هي الهدف الرئيس، إذ تضمن أن يكسبهم المجتمع على الأقل كمتذوقين للفن التشكيلي، هذا إن لم يصيروا فنانين.

  • كلنا شركاء

    ويعتبر السيد أن اختياره للجسد الأنثوي تابع من موضوع الملتقى “جمال الحب” و لأجل التكيف مع الوقت يستخدم “السيد” أدوات كهربائية لإنجاز عمله، رغم أنه يفضل العمل بالمطرقة والإزميل لحفره، ويصور عمله “حواء” ممسكة التفاحة بكلتا يديها، على مستوى الصدر، بحركة إغواء خجولة. ويقول السيد: “العمل ليس واقعياً بل هو مزج بين الواقعي والتعبيري، وقد ضمنته زخارف أشبه بالمتاهة، فشخصية الأنثى عصيه على الفهم باعتقادي ،فمن منا يفهم الأنثى”!؟ 

     

  • جريدة البعث

    ومن المهم أن نذكر بأن ورشات الأطفال أطلقت بتوافق زمني مع إطلاقة الأمين العام للأمم المتحدة خطة عمل حول العنف ضد الأطفال وكيف سنعالجه أو نخفف منه..

    الآنسة يسرى محمد مدرسة الرسم في ورشة الأطفال: “كل يوم يزيد الإقبال على ورشات الأطفال، إنهم سعداء بتعبيرهم عن أحلامهم وأمنياتهم في المستقبل”. 

  • جريدة البيان

    ولأن الهدف هو إقامة علاقة تفاعلية بين الناس وهذا الفن، كان النحاتون يقومون بعملهم على مرأى من الناس كي يخلق شكلاً من التواصل ويعيد ترتيب العلاقة بين المتلقي والفنان من خلال إنجاز الأعمال النحتية في الهواء الطلق كأسلوب في مخاطبة الذوق العام والارتقاء به وبما يشكل حافزاً لاستنهاض الإبداع لدى فئة من الشباب.

  • الشرق الأوسط

    الفنان الممثل فارس الحلو مؤسس الملتقى، متكبداً جهد مؤسسة كاملة يقول: «عندما قمت ببناء دراسة تفصيلية للمشروع بما يحويه من أفكار وأهداف ومستلزمات، انتابني قلق غامض بخسران بعضها بسبب التكاليف العالية للمشروع». ويتابع الحلو: «لم تصبني الدهشة في حياتي كما أصابتني طيلة أيام الملتقى. فقد كانت الخطوات تتحقق تباعاً كما خططت لها، وكأني بعنوان الملتقى (جمال الحب) كإطار عمل، وهدف يسير عليه الفنانون، قد أشع وشمل بريقه الناس كل الناس»